الراغب الأصفهاني
1375
تفسير الراغب الأصفهاني
أوجه : الأول : قال زيد « 1 » : هي في الذين تخلّفوا يوم أحد « 2 » ، وقالوا : لَوْ نَعْلَمُ قِتالًا لَاتَّبَعْناكُمْ « 3 » . الثاني : قال الحسن ومجاهد : هي في قوم قدموا المدينة وأظهروا الإسلام ، ثم رجعوا إلى مكة فأظهروا الشرك « 4 » . الثالث : قال ابن عباس وقتادة : في
--> - الأول . انظر : جامع البيان ( 9 / 16 ) ، والوسيط ( 2 / 91 ) ، وتفسير القرآن للسمعاني ( 1 / 459 ) ، ومعالم التنزيل ( 2 / 259 ) ، والجامع لأحكام القرآن ( 5 / 307 ) ، والبحر المحيط ( 3 / 327 ) . ( 1 ) زيد بن ثابت بن الضحاك بن لوذان الأنصاري النّجّاري ، أبو سعيد وأبو خارجة ، صحابي مشهور ، كتب الوحي ، وكان بارعا في الفرائض والقرآن ، وقد عدّه مسروق من الستة أصحاب الفتوى في صحابة النبي صلّى اللّه عليه وسلّم ، مات سنة خمس - أو ثمان - وأربعين ، وقيل بعد الخمسين . انظر : سير أعلام النبلاء ( 2 / 426 ) ، وتهذيب التهذيب ( 3 / 399 ) ، والتقريب ص ( 222 ) . ( 2 ) أخرجه الطبري في جامع البيان ( 9 / 8 ) ، وابن أبي حاتم في تفسير القرآن العظيم ( 3 / 1022 ، 1023 ) ، والبخاري في كتاب التفسير ، باب « فما لكم في المنافقين فئتين » رقم ( 4589 ) . ومسلم في كتاب صفات المنافقين ، رقم ( 2776 ) . وانظر : النكت والعيون ( 1 / 515 ) ، ومعالم التنزيل ( 2 / 258 ، 259 ) ، والبحر المحيط ( 3 / 326 ) . ( 3 ) سورة آل عمران ، الآية : 167 . ( 4 ) انظر : جامع البيان ( 9 / 9 ، 10 ) ، وتفسير القرآن العظيم لابن أبي حاتم ( 3 / 1024 ) ، والنكت والعيون ( 1 / 515 ) ، والوسيط ( 2 / 91 ) ، ومعالم التنزيل ( 2 / 259 ) ، وزاد المسير ( 2 / 154 ) ، والبحر المحيط ( 3 / 326 ) .